والمؤمن لا يخلو من حالتين:
إما أن يحصل له ما يحب ويندفع عنه ما يكره، فيجب عليه في
هذه الحالة الشكر
فيعترف بنعمة الله في الباطن ويتحدث بها في الظاهر ويستعين
بها على طاعة الله.
أو يحصل له ما يكره ويندفع عنه ما يحب، فيلزمه حينئذ
الصبر فلا يتسخط ولا يتضجر بل يحمد الله
على كل حال
تعليقات: 0
إرسال تعليق