من الحكم في الإبتلاء
- تحقيق العبودية
- تمييز الصفوف
- إصطفاء الشهداء
- حفظ المؤمنين من الزيغ
- إعلاء مراتب أهل البلاء
قال ابن القيم رحمه الله :
“فكل بلية ومحنة تنال العبد بعد حصول هذا الخير العظيم له أمر
يسير جدا فى جنب الخير الكثير كما ينال الناس بأذى المطر فى جنب ما يحصل لهم به من
الخير، فأعلمهم أن سبب المصيبة من عند أنفسهم ليحذروا، وأنها بقضائه وقدره،
ليوحدوا ويتكلوا، ولا يخافوا غيره، وأخبرهم بما لهم فيها من الخكم لئلا يتهموه فى
قضائه وقدره، وليتعرف إليهم بأنواع أسمائه وصفاته، وسلاهم بما أعطاهم مما هو أجل
قدرا وأعظم خطرا مما فاتهم من النصر والغنيمة، وعزاهم عن قتلاهم بما نالوه من
ثوابه وكرامته، لينافسوهم فيه، ولا يحزنوا عليهم، فله الحمد كما هو أهله، وكما
ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله”.
زاد المعاد

تعليقات: 0
إرسال تعليق