لو كان الولاء للدنيا ماترك النبي ﷺ مكة
ولو كان للقبيلة والعشيرة ما قاتل قريشا
ولو كان للعائلة ما تبرأ من أبي لهب
ولكن الولاء للدين والعقيدة أغلى من الـتراب والدم
فمن أوى إلى الله آواه
ومن فوض أمره الى الله كفاه
ومن باع نفسه لله اشتراه
فطوبى لمن آواه ربه وكفاه واشتراه فرضي عنه وأرضاه
تعليقات: 0
إرسال تعليق