المنهج الصحيح في دراسة التوحيد والعقيدة
¤ عند التعلم: يبدأ من الأدنى للأعلى، فيقرأ المتون المختصرة المشهورة عند أهل السنة
والجماعة
■ وعند الاستدلال والبحث وتقرير المسائل: ـ
يبدأ من الأعلى
نصوص الوحيين
وفهم الصحابة وعملهم بها
ثم فهم التابعين ومن بعدهم من أهل القرون قبل فشو البدع في الناس
ثم ما يشكل يرجع لمن تأخر
. ■ وإنما يقع الخلل عند الباحث إذا بدأ من كلام المتاخرين، فإنه وإن كان
صوابا فلا يقدّم
لأن كلام المتاخرين فيه ردود على مسائل
حادثة، فيظن الباحث أنها من صلب العقيدة، فيُخطئ فهمها من حيث لا يدري
وقد يذكرها المتأخر من باب الشرح والتنزّل لا التقرير
-
كمسألة التفريق بين خبر الآحاد والمتواتر في العقيدة
-
ومسألة التفريق بين أصول الدين وفروعه، وبناء الأحكام على هذا التفريق
فهذه لم تكن مطروحة عند السلف، وإنما دخلت على علوم المسلمين، من
قِبَلِ المتكلمين
ولذلك قد
يحكي بعض المتأخرين في المسألة خلافا يُبنى على قواعد محدثة، ويكون السلف مجمعين عليها من غير خلاف
فلينتبه
الباحث لهذا
فإذا أراد الباحث تحقيق القول في مسألة ما
فليبدأ بحثها من القرآن
■ ثم التفاسير الأثرية:-
· كتفسير الطبري. ت ٣١٠
·
وتفسير
ابن أبي حاتم. ت ٣٢٧
·
ومن
اعتمد عليهم كابن كثير. ت ٧٧٤
■ ومن كتب الحديث المسندة التي حوت أبواب التوحيد والإيمان ومسائلهما
§ كالكتب التسعة
المشهورة
§
ومصنفي
ابن أبي شيبة وعبد الرزاق
§
وغيرها
من الكتب المسندة الجامعة
■ ومن كتب التوحيد المسندة: ـ
o
القدر لعبد الله بن وهب. ت ١٩٧
o
والرد على الجهمية والزنادقة لأحمد بن حنبل. ت ٢٤١
o
والإيمان له، وهو مروي في
السنة للخلال
o
كالإيمان
لأبي عبيد بن سلّام. ت ٢٢٤
o والإيمان
لأبي بكر بن أبي شيبة. ت ٢٣٥ وهو جزء من مصنفه
o
والإيمان
لأبي عبد الله العدني. ت ٢٤٣
o
وخلق
أفعال العباد للبخاري. ت ٢٥٦
o
والرد
على الجهمية لأبي سعيد الدارمي. ت ٢٨٠
o
والنقض
على المريسي له
o وكتاب السنة
لعبد الله بن أحمد. ت ٢٩٠
o
والسنة
لأبي عبد الله المرْوَزي. ت ٢٩٤
o
وتعظيم
قدر الصلاة له
o
والعرش
لأبي جعفر بن أبي شيبة. ت ٢٩٧
o
والقدر
الفريابي. ت ٣٠١
o
والسنة
لأبي بكر الخلال. ت ٣١١
o
والتوحيد
لابن خزيمة. ت ٣١١
o
والإبانة
الكبرى لابن بطة. ت ٣٨٧
o والصفات
للدارقطني. ت ٣٨٥
o ورؤية
الله له
o
والشريعة للآجري. ت ٣٩٠
o
والإيمان لابن منده. ت ٣٩٥
o
والتوحيد له
o
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للَّلالكائي. ت ٤١٨
■ كما يرجع لما كُتب على وجه الشرح والبيان دون كثرة استدلال،
بُغية الاختصار
وما روي عن أئمة السلف من تقرير ما
يعتقدونه، وبعضها طبع مفردا اليوم
■ ولم أقصد استقصاء الكتب، إنما ذكرت
المشهور منها، والتي منها ينطلق الباحث في بحثه
ثم إن أشكل عليه شيء فينظر في كتب المتأخرين الذين شرحوا أقوال السلف، منها:ـ
Ø
كتب ابن تيمية. ت ٧٢٨
Ø
وابن القيم. ت ٧٥١
Ø
وابن رجب. ت ٧٩٥ في شرح جامع العلوم والحكم
Ø وشرح
كتاب الإيمان من صحيح البخاري
■ ثم من بعدهم: ـ
-
أئمة الدعوة النجدية
-
وأولهم إمامها محمد بن عبدالوهاب إلى سليمان بن سحمان
■ فائدة: هذا المنهج يُعمل به في مناظرة أهل البدع كذلك، أو في تدارس المسائل
بين طلبة العلم من أهل السنة
ومن الخطأ عند المناظرة أو المدارسة
جعل المعيار والمرجع والحكم بينهم:ـ
كلام المتأخرين، وهم لم يرجعوا إلى السلف
وفهمهم
وهذا مما انتشر في زماننا، وغالبا ما يحصل
من الجهلة بالعلم أو بكلام السلف أو بطرائق المناظرة
كتبه:
الدارقطني الصغير

تعليقات: 0
إرسال تعليق