حتى رَجَعْتُ وَأقْلامي قَوَائِلُ لي ** المَجْدُ للسّيفِ لَيسَ المَجدُ للقَلَمِ
أُكْتُبْ بِنَا أبَداً بَعدَ الكِتابِ بِهِ ** فإنّمَا نحنُ للأسْيَافِ كالخَدَمِ
أسْمَعْتِني وَدَوَائي ما أشَرْتِ بِهِ ** فإنْ غَفَلْتُ فَدائي قِلّةُ الفَهَمِ
مَنِ اقتَضَى بسِوَى
الهِنديّ حاجَتَهُ ** أجابَ كلَّ سُؤالٍ عَن هَلٍ بلَمِ
تعليقات: 0
إرسال تعليق