يقول ابو عبد الله:
شاب حسن الخلق تقي ورع هاتفني يوماوقال اريد ان اراك --تعال انتظرك الان واستقبلته فبادرني --فشلت اخر محاولة لي من الزواج باجنبية --لاباس تزوج من الداخل --ساشرح لك الامر، كنت في اوربا قبل شهور مضت ورايت رجل سوري مع ابنته المحجبة في موقف صعب ومحرج فبادرت وانقذته وابنته وانهيت الامر
واوصلتهم الى بغيتهم بسيارتي وكانت إبنته تجلس في الخلف فوالله لم ارى لها وجها،،ولم اسمع لها حساً وصلنا،، فاقسم عليّ الا ان ادخل داره فبررت بقسمه،واجبته وشربنا القهوة التي اعدتها إبنته ووضعتها عند الباب فقلت ياعماه الا تجدون مضايقات بسبب حجاب ابنتك الكامل؟ فاغرورقت عيناه بالدمع
قلت لاباس ياعماه،، اعتذر عن تطفلي قال لاتثريب،، فسؤالك وجيه ونعم نجد مضايقات كثيرة بسبب حجابها ولكن الله معنا يابني هذه ابنتي ارملة مجااهد وهي الوحيدة التي خرجت بها من الشام بعد استشهاد ابنائي الثلاثة وقد أقسمتْ ان لاتنزع حجابها هي حافظة للقران كاملا ولا املك ان اجادلها في شيء
وتكلم كثيرا عن ظروف خروجه من الشام والمعاناة التي لقيها حتى وصل الى هنا فاستاذنته بالمغادرة واعطيته رقم هاتفي وقلت له لا تتردد في الاتصال في اي وقت وعرضت عليه بعض المال فاقسم ان لاياخذه قلت ياعماه اعتبره دينا ترده لي لاحقاً قال مستورة يا بني وغادرت الى النزل وانا افكر في حالهما
وكنت حينها مبعوثا من قبل الادارة لحضور دورة تنتهي بعد 10 ايام وطرأت براسي فكرة الزواج منها فانا كنت دوما ابحث عن ملتزمة بشرع الله وسبق لي زيجة فاشلة لعدم التوافق الشرعي فصليت الاستخارة،، ثم عزمت امري فهاتفت اباها بعد يومين وقلت ياعماه ارغب في ان ازورك قال مرحبا بك فاتيت داره
وبدون اي مقدمات،، ابديت له رغبتي بالزواج من ابنته فقال :حنانيك بني اخشى ان يكون طلبك هذا بداعي الشفقة؟ قلت ياعماه انا صليت الاستخارة قبل ان القاك وقد مررت بزيجة فاشلة من اختيار أمي وانا اليوم اختار لنفسي بلا وسيط قال من حقك وحقها ان اكلمها في الامر وساجيبك لاحقا وغادرت،،
وفي اليوم التالي هاتفني وقال: ننتظرك في الخامسة وقدمت على الموعد وانا متلهف وبعد ان رحب بي قال: قبل كل شيء ابنتي تود التحدث اليك من وراء حجاب قلت: حباً وكرامة فخرج ثم رجع وقال: هي خلف الباب فسمعتها تقول ياعبدالله بلغني انك تريد الزواج بي ولكن لي شروط قبل النظرة الشرعية اسمعها
اولا إعلم رعاك الله بانني تربيت في بيت دين وتزوجت رجلاً يتقي الله ويخشاه كان مجاهداً للدوولة الاسلااامية فلم يكمل عامه الاول حتى ارتقى شهيدا فصار بي الحال الى هذه البلاد الخبيثة واكره المقام بها فان كنت ممن يخاف الله ويتقيه فانت لي خلاص مما انا فيه وان كنت غير ذلك فاذهب راشداً
واستحلفك بالله ان تستر ماسمعت فما قلته الا لتكون على بينة فاطرقتُ لثوانٍ معدودات كأنها دهراً طويلاً وهالني بيانها وفصاحة لسانها ثم قلت: هل لديكِ شروط اخرى؟ قالت: تقوى الله فحسب فقلت: ياعماه ،،قد قبلت بذلك والله شهيد بيننا دعني انظر اليها فاشار اليها،،ثم سمعت خطواتها وهي تتقدم
ثم جاءت وجلست بجوار ابيها وهي خجلى تنظر الى الارض وبعد اقل من نصف دقيقة غادرت المكان فاستحسنت ما رايت،وقلت لابيها إسألها،،هل تقبل بي؟ فقال لو لم تقبل بك ما ظهرت لك قلت على بركة الله سارتب أموري لانجاز تصريح الزواج قال اسأل الله لكما التوفيق ثم غادرت مسرورا فرحا وحين وصلت لمسكني
فتحت جهازي واخذت ابحث عن اجراءات الزواج من اجنبية فصُعقت،، وتحطمت آمالي من اول شرط (يجب ان لايقل عمر الزوج عن 30 سنة) فاسودت الدنيا في عيني ولكني تذكرت باني استخرت الله فاطمأنت نفسي قليلاً وامسيت في حيرة من امري واخذت الوم نفسي ياليتني إطلعت على هذه الشروط اللعينة قبل ان اتقدم
وفي اليوم التالي هاتفت اباها وانا حزين ،،واخبرته بالامر فقال خير باذن الله يابني،، لاتحزن قلت اسمع ياعماه،، لن استسلم وسأبحث عن طريقة،، لاتحصل على استثناء اذا عدت لبلدي وسأظل على تواصل معك وودعته،، وها انا ذا يا اباعبدالله عندك ارشدني،،كيف احصل على استثناء؟ ولو بطرق ملتوية
قلت الله المستعان هذه احكام جائرة ماانزل الله بها من سلطان امهلني بضعة ايام لعلي اجد من يسهل الامر ولاتخبر احدا بهذا قال حسنا وان جد جديد اخبرتك وغادر، فاخذت اقلب الامر وهاتفت احدهم واستشرته فقال الامر صعب،،ولكنه ممكن فاما ان يدخل على مسؤول كبير(بواسطة)ويستثنيه من هذا الشرط او
بالمال ضع في حسبانك ان الامر قد يتطلب مبلغا ضخما فشكرته،، وهاتفت الشاب بعد ذلك واخبرته بما لقيت قال لااعرف واسطة ولكن لدي استعداد لان اقترض وأدفع المطلوب قلت لاتستعجل بالاقتراض دعنا أولا نجد من ينجز الامر بمقابل مادي او بغيره ولا زال البحث مستمر نسال الله له التوفيق والسداد انتهى

تعليقات: 0
إرسال تعليق